
ما من مسرحية باليه أدّتها فرق، وشارك فيها راقصون، وشاهدها جمهور بقدر بالية كسارة البندق التى تسجّل هذا الموسم الذكرى الخامسة والستين لأول مسرحية تعرضها فرقة سان فرانسيسكو باليه بكامل فصولها. لم تحقق نجاحاً كبيراً آنذاك، لكنها باتت بلا شك على مدى نصف القرن الماضي تحتكر عالم الباليه. ويبدو أن أنغام تشايكوفسكي مازالت تنتشر بسرعة كبيرة، في الوقت الذي أصبحت فيه مشاهدة هذه المسرحية طقساً يمارسه الآلاف.
أن هذه المسرحية تجلب السعادة لكثيرين وحتّى للنقّاد، إلا أن عروض الباليه بصفة عامة إتصفت بالجرأة وذلك حين وجِّهت ضربات جريئة للتقاليد التي تقيّدها. وفي مجتمعات كثيرة، الاهتمام بدأ يذبل، لا سيما بسبب التكاليف، حيث ترتفع تكاليف الإنتاج ويغيب التمويل، فترتفع أسعار التذاكر ليصبح الجمهور بالتالي أقل إقبالاً.
| < السابق | التالي > |
|---|






