
حتى عهد قريب كان الزواج مناسبة تستدعي اظهار الفرحة والابتهاج بينما كان الطلاق مدعاة للتعبير عن الحزن. لكن في ظل تطورات وتعقيدات الحياة العصرية اصبح الطلاق في احيان كثيرة مناسبة سعيدة تستحق الاحتفال بالتخلص من قيود الحياة الزوجية والافتكاك من منغصاتها الكثيرة.
وهذا بالضبط ما ادركته خبازة بريطانية تدعى فاي ميلار، فبدأت اخيرا في انتاج وتسويق كعكات ذات تصاميم تلبي رغبات واذواق الأزواج الراغبين في الاحتفال بوصولهم إلى بر الطلاق بعد حياة زوجية مضطربة. الخبازة الشابة البالغة من العمر 31 عاما قالت انها قررت البدء في تسويق تلك الكعكات بعد ان لاحظت ان عددا لابأس به من المطلقين الجدد يحرصون على اقامة حفلات للتعبير عن «ابتهاجهم» بالتحرر من حياتهم الزوجية واستعادة حريتهم وقدرتهم على بدء حياة جديدة.
وتتنوع تصاميم كعكات الطلاق لتلبي رغبات المطلقين، فتلك كعكة تجسد زوجة وهي تطيح بزوجها من علٍ بركلة تعبيرا عن التخلص منه، وفي المقابل فإن هناك كعكة تجسد زوجا يتخلص من زوجته بطريقة مشابهة. ولا يتوقف التعبير عن الفرح بالطلاق عند ذلك الحد بل يتخطاه ليصطبغ بلون الدماء اذ ان هناك كعكة تجسد الزوجة وقد قطعت رأس طليقها بينما تنساب «دماؤه» كالشلال من اعلى الكعكة إلى اسفلها.

ولان الطلاق في الغرب يعني تكبيد الزوج خسائر مالية فادحة قد تتركه مفلسا، فإن احدى الكعكات تجسد زوجا مطلقا وقد وقف متسولا على قارعة الطريق ورافعا لافتة يستجدي فيها المساعدة. وفي مشهد تعبيري آخر، تبدو الزوجة (المطلقة) وهي تجر طليقها من رجله لتلقيه في حاوية القمامة بينما تبدو بطاقة مكتوب عليها عبارة «تخلصي من الزبالة خارجا».
| < السابق | التالي > |
|---|






